عن المؤسسة

مـقـدمـة

قامت منظمة أورينت للأعمال الإنسانية في الثاني من أيلول/سبتمبر عام 2012، بمدينة أنطاكيا بتركيا، بافتتاح أول دار استشفاء للمنظمة، و بميزانية قدرها مليون دولار شهرياً، وسرعان ما توسّع نشاط المنظمة واتسعت رقعة مساهماتها في مجال العمل الانساني، وهي تعنى بشتى أنواع الأعمال الإنسانية الطبية والمعيشية والتعليمية ورعاية الطفولة وذوي الاحتياجات الخاصة والتوعية الاجتماعية والبيئية والعديد من الاختصاصات في مجال العمل الاجتماعي والإنساني. وهي تضم نخبة من أفضل الأطباء والاختصاصيين الذين توافدوا للعمل فيها من أماكن مختلفة من داخل سورية وخارجها, وهي ترحب بكل أنواع الدعم في مجال العمل الإنساني.

كلمة أورينت الإنسانية

تأسست أورينت للأعمال الإنسانية عام 2012 وهي منظمة تعنى بشتى الأعمال الإنسانية الطبية والمعيشية والتعليمية وذوي الاحتياجات الخاصة ورعاية الطفولة والتوعية الاجتماعية والبيئة والعديد من الاختصاصات في مجال العمل الاجتماعي والإنساني. تتخذ المنظمة مقراً رئيسياً مؤقتاً لها في مدينة الريحانية التركية القريبة من الحدود السورية . بدأت المنظمة أول مشاريعها في تركيا من خلال إنشاء دور استشفاء وإجراء عمليات جراحية في المشافي التركية للسوريين المتضررين من الأعمال العسكرية التي يقوم بها جيش النظام السوري بمواجهة الشعب السوري المطالب بالحرية والديمقراطية. ثم سرعان ما نقلت المنظمة أنشطتها إلى داخل الأراضي السورية وافتتحت أكثر من عشرة مشافي تغطي كامل المناطق الوسطى والشمالية وجزءا من المنطقة الشرقية وتقدم هذه المشافي كافة الخدمات الطبية التي يحتاجها السوريون وتشمل العيادات المتنوعة بكافة الاختصاصات والعمليات الجراحية بكافة أنواعها . كافة خدمات المشافي مجانية بما فيها الأدوية التحاليل الطبية وصور الأشعة بمختلف أنواعها. تهتم المنظمة بشؤون الأطفال الصحية وتنظم بشكل مستمر حملات تلقيح للأطفال في مختلف المناطق ولمختلف الأعمار لتعزيز مناعة الأطفال من الأمراض والأوبئة في ظل غياب أي خدمات طبية في كافة المناطق التي تسيطر عليها المعارضة . يشرف أطباء أورينت بالتعاون مع الحكومة التركية على كافة المراكز الطبية داخل مخيمات اللاجئين السوريين في الأراضي التركية . تقدم أورينت خدماتها للنازحين السوريين في مدينة الريحانية التركية والمناطق المحيطة بها من خلال عياداتها المتخصصة . واستكمالاً لدورها التي تطلع به أنشأت أورينت للأعمال الإنسانية مدرسة نموذجية داخل الأراضي التركية لتعويض الأطفال عن سنوات التعليم التي خسروها بسبب الظروف التي تمر بها البلاد ويشمل التعليم كافة الأعمار ، من الصف الأول الابتدائي حتى الشهادة الثانوية . كما أنشأت أورينت مركزاً لتعليم اللغات لكافة المستويات بما فيها التوفل وكذلك دورات باللغة التركية للسوريين ودورات باللغة العربية للأتراك كما أنشأت المنظمة مشغلاً للخياطة يؤمن حوالي 60 فرصة عمل للنساء السوريات النازحات . وفي المجال الإغاثي أقامت أورينت مخيماً نموذجياً في بلدة أطمة السورية على الحدود مع تركيا كما ترسل باستمرار أطنانا من الأغذية والألبسة والدقيق للمناطق المنكوبة داخل سوريا . - كافة خدمات المنظمة مجانية ولا تتقاضى المنظمة أي رسوم أو بدلات عن أي من خدماتها.

أطفالنا في ظل الحرب

ليس إنقاذ الأطفال ورعايتهم في ظل الحرب التي يتعرض لها الشعب السوري موضوعا يأتي في مقدمة أولويات دعم الثورة السورية فحسب، بل هو موضوع إنساني شديد الأهمية والخطورة، يلقي بظلاله على المجتمع السوري بجميع فئاته، فهو مرتبط بالمجتمع السوري وحماية الطفل السوري المشرّد و المهجّر و الذي بدأ يعاني من تشوهات كبيرة في بناء الشخصية، ومن ثم في بناء المستقبل الوطني. الأطفال هم الأكثر تأثرا بشكل سلبي بالحروب والكوارث والأحداث المأساوية، على الصعيد النفسي والاجتماعي والاقتصادي، بسبب ضعف قدراتهم وإمكاناتهم واعتمادهم على أسرهم وعلى مجتمعهم. ولذلك يجب أن يكونوا الهدف السامي في موضوع الإغاثة وبناء مستقبل سوريا الجديدة. إن هؤلاء الأطفال يرغبون بقوة بارتياد المدارس ويقولون" نريد المدرسة لتكون بيتا آمنا لنا. لنكوّن فيها صداقات مع رفاقنا في المخيم والمهجر. وليكون لنا فيها سقف يحمينا من الضياع، ويحمينا من الصراخ والاحتقان وحرارة الطقس وبرد العراء وتيه المنفى والملجأ. لتكون لنا مكانا نظيفا يعلمنا ما يعجز أهلنا عن تقديمه لنا تحت ركام المأساة. نريد المدرسة لكي يعود إلينا الشعور بالحياة الطبيعية حتى في ظل ما نشاهده ونسمعه من مجازر. نريد أن نُعمل عقولنا بالأمور المفيدة وأن يستمع معلمون طيبون مخلصون لمشاكلنا ويتعاطفون مع مشاعرنا. إنّ حق أبناء الشعب السوري المهجّر في الحياة والحرية، والأمان لا ينفصل عن حقه في التعليم. بل إن التعليم يكتسب أولوية مقدمة على غيرها من الأولويات بما يشيعه في أطفال المنفى وأهلهم من الإحساس باستعادة الأمان والاستقرار والحماية والكرامة وضمان المستقبل في زمن الحروب والكوارث. والتعليم يؤسس في الأطفال القدرة على تجاوز ما حصل ويحصل في الانعكاسات السلبية للواقع البائس وتخطي المشاكل الخطيرة التي قد تتفجر في المستقبل. إن معاناة التهجير واللجوء وكوابيس التشرد والهروب أمور صعبة جدا. ولا مجال لتأخير مشروع دعم أبناء المهجرين اللاجئين خصوصا في المنفى و المخيمات التركية و غيرها من مخيمات اللجوء. ولابد من بناء منظومة المدرسة لاحتواء الأطفال واليافعين وحمايتهم ومن ثم حماية مجتمعنا ومستقبل وطننا. ولهذا حاولنا أن نقدم لأطفالنا الرائعين الشجعان مدارس أورينت.

الهيكل الإداري والوظيفي لمؤسسة أورينت للأعمال الإنسانية

أالهيكل الإداري والوظيفي لمؤسسة أورينت للأعمال الإنسانية